فصل: ياسر أبو عمار

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معرفة الصحابة ***


من اسمه يعلى

يعلى بن أمية التميمي

حليف بني نوفل بن عبد مناف، وهو يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن زيد مناة بن تميم، أمه منية بنت غزوان السلمية، أخت عتبة بن غزوان، حديثه عند‏:‏ ابنيه صفوان، وعثمان، ومجاهد، وخالد بن دريك، وعكرمة، وعطاء

6034- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن جريج، عن عطاء، قال‏:‏ ‏"‏ إن يعلى بن أمية كانت له صحبة، وكان يعقد في المسجد ساعة، ينوي به الاعتكاف‏"‏‏.‏

6035- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، عن يعلى بن أمية، قال‏:‏ ‏"‏ غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة العسرة، فكان يعلى يقول‏:‏ تلك الغزوة أوثق عمل عندي، وكان لي أجير، فقاتل إنسانا، فعض أحدهما الآخر، فانتزع المعضوض يده من العاض، فانتزع إحدى ثنيتيه، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فأهدر ثنيته، وحسبت أنه قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ فيدع يده في فيك، تقضمها كأنها في في فحل يقضمها ‏"‏ رواه همام، وخالد بن كثير، عن عطاء، ورواه الحكم، عن مجاهد، عن يعلى

يعلى بن مرة الثقفي

قال محمد بن سعد‏:‏ هو يعلى بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان، والحديبية، وخيبر والفتح، وهوازن، والطائف، كان من أفاضل الصحابة، أمره النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف بقطع أعناب ثقيف وقال ‏"‏ من قطع حبلة، فله كذا وكذا من الأجر ‏"‏ اسم أمه‏:‏ سبابة، ويكنى‏:‏ أبا المرازم، سكن الكوفة، روى عنه‏:‏ ابنه عبد الله، وعبد الله بن حفص بن أبي عقيل الثقفي، وأيمن بن ثابت أبو ثابت، وسعيد بن أبي راشد، وعطاء بن السائب

6036- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، قال‏:‏ سمعت أبا حفص بن عمرو أو أبا عمرو بن حفص الثقفي قال‏:‏ سمعت يعلى بن مرة الثقفي، قال‏:‏ ‏"‏ رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم مخلقا، فقال‏:‏ ‏"‏ ألك امرأة‏؟‏ ‏"‏ قلت‏:‏ لا، قال‏:‏ ‏"‏ اغسله، ثم اغسله، ثم اغسله، لا تعد ‏"‏ رواه عن عطاء‏:‏ ورقاء، ومعمر، وقيس، وابن فضيل، ومسعود بن سعد، وموسى بن أعين، وقال ورقاء‏:‏ عن عبد الله بن حفص بن أبي عقيل، ورواه حماد بن سلمة، عن عطاء، عن حفص بن عبد الله، عن يعلى، ورواه المسعودي، عن يعلى بن مرة، عن جده يعلى، ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه

6037- حدثنا عمر بن محمد بن حاتم، ثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مرزوق، ثنا عفان، ح، وحدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا مسلم بن إبراهيم، قالا‏:‏ ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا أبو يعفور، حدثني أبو ثابت، عن يعلى بن مرة، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من أخذ من الأرض شبرا ظلما كلف يوم القيامة أن يحمل ترابها إلى المحشر ‏"‏ أبو ثابت اسمه‏:‏ أيمن بن ثابت، ورواه عن أبي يعفور‏:‏ يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعلي بن مسهر، ورواه زائدة، عن الربيع بن عبد الله، عن أيمن، عن يعلى، ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي ثابت أيمن، عن يعلى بن مرة مثله

6038- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا موسى بن هارون، ثنا سهل بن زنجلة، ثنا الصباح بن محارب، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار‏"‏‏.‏

6039- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب بن خالد، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قال‏:‏ ثنا عباس بن الوليد، ثنا يحيى بن سليمان، قالا‏:‏ عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، أنه أخبره يعلى بن مرة‏:‏ ‏"‏ أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا إليه، وإذا حسين رضي الله عنه يلعب مع صبية في السكة، فاستقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم، فبسط يديه، فطفق الغلام يفر هاهنا، وهاهنا، ويضاحكه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى في فاس رأسه، ثم أقنعه وقبله، وقال‏:‏ ‏"‏ حسين مني وأنا من حسين، فأحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط ‏"‏ رواه إسماعيل بن عياش، ومسلم الزنجي، وفضل بن العلاء، عن ابن خثيم نحوه، ورواه معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى نحوه

6040- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى بن مرة، قال‏:‏ ‏"‏ خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعينا إلى طعام، فإذا الحسين رضي الله عنه يلعب في الطريق، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم، ثم بسط يديه، فجعل الحسين يمر مرة هاهنا، ومرة هاهنا، يضاحكه، حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه، والأخرى بين رأسه وأذنيه، ثم اعتنقه فقبله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط‏"‏‏.‏

باب من اسمه يسار

يسار بن عبد أبو عزة الهذلي

وقيل‏:‏ يسار بن نمير، من بني لحيان بن هذيل، يعد في البصريين، حديثه عند‏:‏ أبي المليح‏.‏

6041- حدثنا عمر بن محمد بن حاتم، ثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مرزوق، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عزة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ إذا أراد الله قبض عبد بأرض، جعل له إليها حاجة ‏"‏ رواه حماد بن زيد، وأبو جزيء، وابن علية، وعدي بن الفضل في آخرين، عن أيوب مثله، ورواه وهيب، عن أيوب، عن أبي المليح، عن رجل من قومه، ولم يسمه، ورواه عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي عزة مثله

6042- حدثناه محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال‏:‏ ثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبي، عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي عزة الهذلي، وكانت، له صحبة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة‏"‏‏.‏

6043- حدثنا مخلد بن جعفر، ثنا أحمد بن محمد بن أبي شيبة، ثنا رجاء بن المرجى الحافظ، ثنا النضر بن شميل، ثنا عبيد الله بن أبي حميد، ثنا أبو المليح، ثنا أبو عزة يسار بن عبد، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ خمس لا يعلمها إلا الله عز وجل‏:‏ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث الآية ‏"‏ رواه مؤمل بن إسماعيل، وأبو بكر الحنفي، ومكي بن إبراهيم، عن عبيد الله مثله

يسار أبو ليلى الأنصاري

مختلف في اسمه، فقيل‏:‏ يسار، وقيل‏:‏ سفيان، وقيل‏:‏ داود بن بلال بن بليل بن أحيم بن الجلاح الأنصاري قال ابن نمير‏:‏ اسمه يسار، استشهد بصفين هو وابنه عبد الله، عقبه وحديثه بالكوفة

6044- حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا محمد بن يونس، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي تطوعا، فسمعته يقول‏:‏ ‏"‏ اللهم إني أعوذ بك من النار، ويل لأهل النار ‏"‏ رواه وكيع، ومحمد بن فضيل، ومحمد بن ربيعة، عن ابن أبي ليلى مثله

6045- حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، ثنا جدي أبو حصين، ثنا الحسين بن عبد الرحمن بن أبي ليلى المكفوف، ثنا عمرو بن جميع البصري، عن محمد بن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي ليلى، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ الصديقون ثلاثة‏:‏ حبيب النجار مؤمن آل ياسين، الذي قال‏:‏ يا قوم اتبعوا المرسلين، وحزبيل مؤمن آل فرعون الذي قال‏:‏ أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم‏"‏‏.‏

يسار بن سبع أبو الغادية الجهني، وقيل‏:‏ المزني

حديثه عند كلثوم بن جبر‏.‏

6046- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن عمرو بن الضحاك، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا مرثد بن عامر الهنائي، ثنا كلثوم بن جبر، قال‏:‏ ‏"‏ كنت بواسط القصب في منزل عنبسة بن سعيد القرشي، وفينا عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، وأناس، فجاء آذن القوم فقال‏:‏ إن قاتل عمار بن ياسر بالباب، قال‏:‏ فكره بعض، وقال بعض القوم‏:‏ أدخلوه، فدخل، فإذا شيخ طوال، يجر مقطعان، فسلم ثم قال‏:‏ لقد أدركت النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لأنفع أهلي، وأرد عليهم الغنم ‏"‏ رواه مسلم بن إبراهيم، عن ربيعة حدثناه فاروق، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، حدثني أبي قال‏:‏ كنت بواسط القصب في منزل عبد الأعلى، فقال الآذن‏:‏ هذا أبو غادية الجهني بالباب، فذكر الحديث

6047- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، وجعفر الفريابي، قالوا‏:‏ ثنا محمد بن عائذ، ثنا الهيثم بن حميد، ثنا حفص بن غيلان أبو معيد، عن حيان بن حجر، عن أبي غادية المزني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ ستكون فتن شداد وخير الناس فيها مسلمو أهل البوادي الذين لا يندون من دماء المسلمين وأموالهم شيئا‏"‏‏.‏

يسار جد محمد بن إسحاق

6048- أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب النيسابوري، في كتابه، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا جعفر بن عبد الواحد، قال‏:‏ قال لي محمد بن إسحاق بن كثير بن يسار‏:‏ حدثتني كرامة بنت محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيها محمد، عن أبيه، إسحاق، عن جده، يسار‏:‏ ‏"‏ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فمسح رأسه، ودعا له بالبركة‏"‏‏.‏

يسار أبو مسلم بن يسار

وقيل‏:‏ هو يسار بن سويد الجهني، سكن البصرة، وهو مولى فضالة بن هلال المزني

6049- ذكر أبو بكر بن أبي شيبة المدني، عن عبد الله بن موسى العلوي، عن عبد الله بن مسلم بن يسار، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ خرجت مع مولاي فضالة بن هلال في حجة الوداع، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ الصلاة الصلاة، الله الله في النساء‏"‏‏.‏

6050- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا قرة بن حبيب الغنوي، ثنا الهيثم بن قيس الفائشي، عن عبد الله بن مسلم بن يسار، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المسح على الخفين‏:‏ ‏"‏ للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة ‏"‏ رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن الهيثم مثله، وزاد‏:‏ ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الصرف‏.‏ حدثناه أحمد بن إسحاق، ثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا الحلواني، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا الهيثم بن قيس، به

يسار

مولى النبي صلى الله عليه وسلم بعثه راعيا لإبله، فقتله العرنيون وسملوا عينه، فحمل ميتا إلى قباء، فدفن بها

6051- حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمد بن الوليد بن عمرو، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا مصعب بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، قالا‏:‏ ثنا محمد بن طلحة التيمي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمة بن الأكوع، قال‏:‏ ‏"‏ كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام يقال له‏:‏ يسار، فنظر إليه يحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، وكان بها قال‏:‏ فأظهر قوم الإسلام من عرينة، وجاءوهم مرضى موعوكين قد عظمت بطونهم، قال‏:‏ فبعث بهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى يسار، فكانوا يشربون ألبان الإبل حتى انطوت بطونهم، ثم غدوا على يسار فذبحوه، وجعلوا الشوك في عينيه، ثم طردوا الإبل، فلحقهم، فجيء بهم إليه، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم‏"‏‏.‏

يسار الحبشي

كان عبدا لعامر اليهودي، يرعى عليه غنمه، فأسلم لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيبر، فقاتل معه حتى استشهد بخيبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لقد رأيت عند رأسه زوجتين من الحور العين‏"‏‏.‏

6052- حدثت عن جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا داود بن مهران، ثنا سيف بن محمد، عن موسى بن أبي عبيدة، عن ثابت البناني، عن أبي هريرة، قال‏:‏ ‏"‏ كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، إذ دخل حبشي مجدع، على رأسه جرة، غلام للمغيرة بن شعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ مرحبا بيسار ‏"‏ ثم ذكر حديثا طويلا

يسار أبو هند

حجم النبي صلى الله عليه وسلم، مختلف في اسمه

6053- أخبرنا محمد بن يعقوب، في كتابه، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا ابن وهب، أنبا ابن سمعان، أن ربيعة أخبره، أن أبا هند يسارا‏:‏ ‏"‏ هو الذي حجم النبي صلى الله عليه وسلم بقرن وشفرة من الشكوى الذي كان يعتريه من الأكلة التي أكلها بخيبر‏"‏‏.‏

يسار بن أزيهر الجهني

عداده في المدنيين، روت عنه ابنته عمرة، حديثه عند صيفي بن نافع أبي سعد مولى جهينة، عن عمرة بنت يسار بن أزيهر الجهني، عن أبيها قال‏:‏ ‏"‏ مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي، وكساني بردين، وأعطاني سيفا ‏"‏، قالت‏:‏ فما شاب رأس أبي حتى لقي الله عز وجل‏.‏

يسير بن عمرو السكوني الدرمكي

من الخضارمة، سكن الكوفة، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله عشر سنين، مات سنة خمس وثمانين

6054- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، ثنا أبو معاوية الشيباني، عن يسير بن عمرو‏:‏ ‏"‏ وكان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ابن إحدى عشرة سنة‏"‏‏.‏

6055- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عمرو بن قيس بن يسير بن عمرو، حدثني أبي، عن يسير بن عمرو، قال‏:‏ ‏"‏ توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين‏"‏‏.‏

يسير

من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقيل‏:‏ أسير، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ الحياء من الإيمان ‏"‏، ذكره بعض المتأخرين، وقال‏:‏ روى حديثه أبو عوانة، عن داود الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن عنه

ياسر أبو عمار

وهو ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن ذؤيب بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن تام بن زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، نسبه محمد بن سعد الواقدي قال‏:‏ وبنو مالك بن أدد من مذحج، وكان ياسر بن عامر وأخواه الحارث ومالك قدموا مكة يطلبون أخا لهم، فرجع الحارث ومالك إلى اليمن، وأقام ياسر بمكة، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وزوجه أبو حذيفة أمة له يقال لها‏:‏ سمية بنت خياط، فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة، ولم يزل ياسر وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وبعث الله محمدا رسوله صلى الله عليه وسلم، بالإسلام، فأسلم ياسر وسمية وعمار وأخوه عبد الله بن ياسر، وكان لياسر ابن يقال له‏:‏ حريث أكبر من عمار، وعبد الله، قتلته بنو الديل في الجاهلية، وكان ياسر من المعذبين في الله هو وابنه وزوجته على الإسلام، فنزلت فيهم‏:‏ ومن الناس من يشري نفسه، روى عنه ابنه عمار، وعثمان بن عفان، وكان عمار أخا أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة

6056- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان بن عفان، قال‏:‏ ‏"‏ لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء، فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فمر بعمار، وأبي عمار، وأم عمار، وهم يعذبون فقال‏:‏ ‏"‏ صبرا آل ياسر، فإن مصيركم إلى الجنة ‏"‏ رواه عبد الملك الجدي، وأبو قطن، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل المنقري في آخرين، عن القاسم بن الفضل نحوه، ورواه حسين بن عيسى بن زيد، عن أبيه، عن الأعمش، عن سالم نحوه، ورواه شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك

6057- حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، قال‏:‏ ‏"‏ أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمار، وأبيه، وأمه، وهم يعذبون في الشمس، فقال‏:‏ ‏"‏ اصبروا آل عمار، فإن موعدكم الجنة ‏"‏ ورواه هشام، عن أبي الزبير، عن جابر

6058- حدثناه محمد بن علي، ثنا الحسين بن محمد بن حماد الحراني، ثنا إبراهيم بن عبد العزيز المقوم، ثنا مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن أبي الزبير، عن جابر‏:‏ ‏"‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بعمار وأهله وهم يعذبون، فقال‏:‏ ‏"‏ أبشروا آل عمار- أو‏:‏ آل ياسر- موعدكم الجنة‏"‏‏.‏

ياسر بن سويد الجهني أبو مسرع

حديثه عند أولاده، دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأولاده بكثرة العدد

6059- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن إبراهيم الخزاعي الأهوازي، ثنا عبد الله بن داود بن دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد الجهني، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، حدثني أبي داود، عن أبيه دلهاث، عن أبيه إسماعيل، عن أبيه عبد الله، عن أبيه مسرع، عن أبيه ياسر بن سويد‏:‏ ‏"‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم وجهه في خيل أو سرية وامرأته حامل، فولد له مولود، فحملته أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ يا رسول الله، قد ولد هذا المولود وأبوه في الخيل، فسمه، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر يده عليه وقال‏:‏ ‏"‏ اللهم أكثر رجالهم، وأقل آثامهم، ولا تحوجهم، ولا تر أحدا بهم خصاصة ‏"‏، وقال‏:‏ ‏"‏ سمه مسرعا، وقد أسرع في الإسلام، فهو مسرع بن ياسر‏"‏‏.‏

يعقوب القبطي مولى أبي مذكور من الأنصار، روى عنه جابر

6060- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا حفص بن عمر، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال‏:‏ ‏"‏ أعتق أبو مذكور غلاما له يقال له‏:‏ يعقوب القبطي عن دبر منه، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ أله مال غيره‏؟‏ ‏"‏، قالوا‏:‏ لا، قال‏:‏ ‏"‏ من يشتريه مني‏؟‏ ‏"‏ فاشتراه نعيم بن النحام ختن عمر بن الخطاب بثمانمائة درهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أنفق على نفسك، فإن كان لك فضل فعلى أقاربك، فإن كان لك فضل فامنح هاهنا وهاهنا ‏"‏ رواه حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، ورواه عمرو بن دينار، وعطاء، ومحمد بن المنكدر، عن جابر نحوه، ولم يسموا المعتق ولا المعتق

يعقوب بن الحصين

رأى النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه مجاهد

6061- حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا أحمد بن علي الأبار، قال‏:‏ ثنا أبو الوليد أحمد بن جناب المصيصي، ثنا عيسى بن يونس، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن مجاهد، عن يعقوب بن الحصين، قال‏:‏ ‏"‏ كأني أنظر إلى خدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، وهو يسلم عن يمينه، وعن شماله، ويجهر بالتسليم ‏"‏ رواه إبراهيم بن هانئ النيسابوري، وأحمد بن منصور زاج، عن أحمد بن جناب مثله

يونس أبو محمد الظفري

من الأنصار، عداده في المدنيين، روى عنه‏:‏ ابنه محمد، ذكره بعض المتأخرين‏.‏

6062- أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي، في كتابه، ثنا عبد الله بن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ خذوا الشوارب‏"‏‏.‏

يونس بن شداد

مجهول ذكره بعض المتأخرين، وقال‏:‏ حديثه عند أبي الشعثاء جابر بن يزيد

6063- حدثت عن محمد بن إسحاق النيسابوري، ثنا محمد بن بشار بندار، ثنا ابن عثمة، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي الشعثاء، عن يونس بن شداد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ أيام منى أيام أكل وشرب‏"‏‏.‏

يوسف بن عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجي

عداده في أهل المدينة، روى عنه‏:‏ عمر بن عبد العزيز، ويزيد الأعور، ويحيى بن أبي الهيثم

6064- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثني أبي، عن محمد بن أبي يحيى، عن يزيد الأعور، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال‏:‏ ‏"‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ كسرة من خبز شعير، فوضع عليها تمرة، فقال‏:‏ ‏"‏ هذه إدام هذه ‏"‏، فأكلها صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق على ربه ‏"‏ قال الشيخ‏:‏ يزيد هو ابن أمية الأعور

6065- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا يحيى بن أبي الهيثم العطار، ثنا يوسف بن عبد الله بن سلام، قال‏:‏ ‏"‏ سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسف، وأقعدني في حجره، ومسح على رأسي ‏"‏ رواه مسعر، عن النضير بن قيس، عن يوسف نحوه

يوسف الفهري

غير منسوب

6066- حدثنا الحسن بن أحمد بن جعفر، ثنا محمد بن عمر التاجر، ثنا محمد بن يونس، ثنا الحكم بن أبان اليشكري، ثنا الليث بن سعد، حدثني يزيد بن يوسف الفهري، عن أبيه، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ لو كان جريج الراهب فقيها عالما لعلم أن إجابته لأمه أفضل من عبادته لربه عز وجل‏"‏‏.‏

يحيى بن أسيد بن حضير الأنصاري

ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وبه كان يكنى أسيد، له ذكر في حديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير أنه كان يقرأ سورة البقرة فجالت الفرس، وكان ابنه يحيى قريبا منه، فأشفق أن يصيبه

يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاري

وقيل‏:‏ يحيى بن أزهر بن زرارة، مختلف في صحبته

6067- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، وعمي أبو بكر، قالا‏:‏ ثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال‏:‏ سمعت عمي، يحيى، وما أدركت رجلا منا به شبيها، يحدث الناس أن أسعد بن زرارة جد محمد من قبل أمه، أخذه وجع في حلقه يقال له‏:‏ الذبح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لأبلغن أو لأبلين في أبي أمامة عذرا ‏"‏ فكواه بيده فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ميتة سوء لليهود، يقولون‏:‏ أفلا دفع عن صاحبه‏؟‏ وما أملك له ولا لنفسي شيئا‏"‏‏.‏

يحيى بن الحنظلية من مبايعة الشجرة

ذكره المنيعي

6068- حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثني محمد بن الهيثم القاضي، حدثنا أبو توبة، عن مسلمة بن علي الخشني، عن يزيد بن أبي مريم الأنصاري، عن أبيه، عن يحيى بن الحنظلية وكان، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وكان عقيما لا يولد له، فقال‏:‏ ‏"‏ والذي نفسي بيده، لأن يولد لي ولد في الإسلام فأحتسبه أحب إلي من الدنيا وما فيها‏"‏‏.‏

يحيى بن نفير أبو زهير النميري

سماه أحمد بن عمير بن جوصاء، فيما حكاه عنه بعض المتأخرين، وحكي أيضا، عن محمد بن يحيى، عن أبي بكر بن أبي الأسود أن اسمه فلان ابن شرحبيل، وكذلك حكي عن حسين القباني

يمان بن جابر أبو حذيفة

ويعرف بحسيل، وهو اليمان بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان بن حروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس، نسبه أبو عبيد القاسم بن سلام

6069- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن الوليد بن جميع، ثنا أبو الطفيل، حدثنا حذيفة، قال‏:‏ ‏"‏ ما منعني أن أشهد، بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي الحسيل، فأخذنا كفار قريش فقالوا‏:‏ إنكم تريدون محمدا‏؟‏ فقلنا‏:‏ لا نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال‏:‏ ‏"‏ انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم‏"‏‏.‏

يعمر والد أبي خزامة

6070- حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا إبراهيم بن هانئ، ثنا أصبغ، وعثمان بن صالح، قالا‏:‏ ثنا ابن وهب، حدثني يونس، وعمرو بن الحارث، أن ابن شهاب أخبرهم أن أبا خزامة بن يعمر أحد بني الحارث بن سعد حدثه، أن أباه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أرأيت دواء نتداوى به، ورقى نسترقيه، وتقى نتقيه، هل يرد ذلك من قدر الله عز وجل‏؟‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن ذلك من قدر الله ‏"‏ رواه الأوزاعي، عن الزهري، فقال‏:‏ عن أبي خزامة بن يعمر

يعيش الغفاري

حكى المتأخر عن أبي سعيد بن عبد الأعلى أنه من أهل البصرة

6071- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سعيد بن أبي مريم، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد، قالا‏:‏ ثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يعيش الغفاري، قال‏:‏ ‏"‏ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بناقة فقال‏:‏ ‏"‏ من يحلبها‏؟‏ ‏"‏، فقام رجل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ما اسمك‏؟‏ ‏"‏، فقال‏:‏ مرة، قال‏:‏ ‏"‏ اقعد ‏"‏، ثم قام آخر فقال‏:‏ ‏"‏ ما اسمك‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ جمرة، قال‏:‏ ‏"‏ اقعد ‏"‏، ثم قام يعيش، فقال‏:‏ ‏"‏ ما اسمك‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ يعيش، قال‏:‏ ‏"‏ احلبها‏"‏‏.‏

يعيش الجهني

يعرف بذي الغرة، حديثه بالكوفة

6072- حدثنا أبو بكر الطلحي، وجعفر بن محمد، ومحمد بن محمد، ومحمد بن عبد الله الكاتب في جماعة قالوا‏:‏ ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهني يعرف بذي الغرة‏:‏ أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أتوضأ من لحوم الإبل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ نعم ‏"‏، فقال‏:‏ أصلي في مرابضها‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ لا ‏"‏ قال‏:‏ أتوضأ من لحوم الغنم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ لا ‏"‏، قال‏:‏ أصلي في مرابضها‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ نعم ‏"‏ رواه عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى نحوه

يزداد بن فساء الفارسي

مولى بحير بن ريسان، عداده في اليمن، حديثه عند ابنه عيسى‏.‏

6073- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا مسدد، ثنا عيسى بن يونس، ثنا زمعة بن صالح، ثنا عيسى بن يزداد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات ‏"‏ رواه سفيان بن عيينة، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، وإسماعيل بن عياش، والمعتمر، وعبد الرزاق، وأبو نعيم، وأبو داود، وأبو عاصم، كلهم عن زمعة، ورواه روح بن عبادة، عن زكريا بن إسحاق، وزمعة، عن عيسى مثله

يناق جد الحسن بن مسلم بن يناق

ذكره بعض المتأخرين، وقال‏:‏ روى حديثه‏:‏ علي بن حجر، عن معمر بن هارون، عن عبد العزيز بن عمر، عن الحسن بن مسلم بن يناق، عن جده يناق قال‏:‏ وافيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقام حين زاغت الشمس، فوعظ الناس

يامين بن يامين

من مسلمة أهل الكتاب‏.‏

6074- حدثنا إبراهيم بن أحمد المقرئ، ثنا أحمد بن فرج، ثنا أبو عمر الدوري المقرئ، ثنا محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس‏:‏ ‏"‏ في قوله عز وجل‏:‏ يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله قال‏:‏ هذه الآية نزلت في عبد الله بن سلام، وأسد، وأسيد ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام، ابن أخت عبد الله بن سلام، وسلمة ابن أخي عبد الله بن سلام، ويامين بن يامين، وهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا‏:‏ يا رسول الله، نؤمن بك، وبموسى، والتوراة، وعزير، ونكفر بما سواه من الكتب والرسل، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ بل آمنوا بالله وبرسوله محمد، وبكتابه القرآن، وبكل كتاب ورسول، كان قبلي ‏"‏، فقالوا‏:‏ لا نفعل، فأنزل الله عز وجل على رسوله‏:‏ يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله الآية، يعني محمدا صلى الله عليه وسلم والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل القرآن والتوراة والإنجيل والزبور، وسائر الكتب، ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا فلما نزلت هذه الآية قالوا‏:‏ يا رسول الله، نؤمن بالله وبرسوله، والقرآن، وبكل رسول وكتاب كان قبل القرآن، والملائكة واليوم الآخر، لا نفرق بين أحد منهم، كما فعلت اليهود والنصارى، ونحن له مسلمون، فدخلوا في الإسلام‏"‏‏.‏

يربوع أبو جعد

روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا من حديث عبد الله بن محمد البلوي، ذكره المتأخر، ولم يزد عليه، وهو آخر من ذكره في حرف الياء

يثربي بن عوف أبو رمثة التيمي تيم الرباب

مختلف في اسمه، فقيل‏:‏ حبيب بن حيان، وقيل‏:‏ حيان بن وهب، وقيل‏:‏ الخشخاش، وقيل‏:‏ عمارة بن يثربي، وقيل‏:‏ رفاعة بن يثربي، ذكره سليمان بن أحمد الطبراني في حرف الياء فيمن اسمه يثربي، تقدم ذكره، ويعاد في الكنى إن شاء الله

باب الكنى

ذكر من عرف بالكنية من الصحابة، واشتهر بها تقدم ذكر أبي أيوب الأنصاري، وأبي أمامة الباهلي ومنهم‏:‏

باب الألف

أبو أمامة بن ثعلبة الحارثي الأنصاري البلوي قيل‏:‏ إن اسمه إياس

6075- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا عبد الله بن منيب، عن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة، حدثني أبي، عن عبد الله بن عطية بن أنيس، أنه قال‏:‏ أخبرنا أبو أمامة بن ثعلبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ من تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة يستحل بها ملك امرئ مسلم بغير حق، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن أحدث في مدينتي هذه حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل ‏"‏ رواه بعض المتأخرين من حديث سعيد بن أبي مريم فقال‏:‏ عبد الله بن عطية، عن عبد الله بن أنيس

أبو أمامة الأنصاري

له ذكر في حديث أبي سعيد الخدري من حديث الجريري، عن أبي نضرة عنه قال‏:‏ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له‏:‏ أبو أمامة ذكره بعض المتأخرين، ولم يزد عليه، وقال‏:‏ ذكره في حديث أنس بن مالك، ثم ذكر حديث أبي سعيد بعقبه

أبو أمية الضمري

وقيل‏:‏ الجعدي، وقيل‏:‏ القشيري، حديثه عند‏:‏ أبي قلابة، وعصام بن يحيى الحمصي، مختلف في إسناد حديثه

6076- حدثنا القاضي أبو أحمد، قال‏:‏ حدثنا عبدان، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قالا‏:‏ ثنا شيبان بن فروخ، ثنا أبان بن يزيد العطار، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية، قال‏:‏ ‏"‏ قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، فلما أراد أن ينزل رجعت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ألا تنزل فتغدى‏؟‏ ‏"‏، قلت‏:‏ إني صائم، قال‏:‏ ‏"‏ ألا أخبرك عن المسافر‏؟‏ إن الله وضع عنه الصوم ونصف الصلاة ‏"‏ رواه الأوزاعي، ومعاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير مثله‏.‏ وقال الوليد‏:‏ عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه وقال هشام الدستوائي‏:‏ عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية مولى بني جعدة، وقال خالد الحذاء‏:‏ عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي مثله

أبو أمية اللخمي

وقيل‏:‏ الجهني حديثه عند بكر بن سوادة، يعد في المصريين

6077- حدثنا العباس بن أحمد بن هاشم الكناني، حدثنا الحسين بن جعفر القتات، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنا ابن المبارك، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية اللخمي، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن من أشراط الساعة ثلاثا‏:‏ إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر‏"‏‏.‏

أبو أمية المخزومي

يعد في الحجازيين، حديثه عند أبي المنذر مولى أبي ذر

6078- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ح، وحدثنا سليمان، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، قالا‏:‏ ثنا حماد بن سلمة، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر، مولى أبي ذر، عن أبي أمية المخزومي‏:‏ ‏"‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بسارق اعترف اعترافا لم يوجد معه متاع، فقال‏:‏ ‏"‏ ما إخالك سرقت‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ بلى، قال‏:‏ ‏"‏ ما إخالك سرقت‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ بلى، قال‏:‏ ‏"‏ اذهبوا به، فاقطعوا يده ‏"‏ قال‏:‏ فقطعوا يده، ثم جاءوه، فقال‏:‏ ‏"‏ استغفر الله وتب إليه ‏"‏ قال‏:‏ أستغفر الله، وأتوب إليه، قال‏:‏ ‏"‏ اللهم تب عليه، اللهم تب عليه ‏"‏ رواه يحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن المبارك، عن حماد بن سلمة نحوه

أبو آمنة الفزاري

له من النبي صلى الله عليه وسلم رؤية وصحبة، حديثه عند أبي جعفر الفراء

6079- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن أبي جعفر الفراء، قال‏:‏ سمعت أبا آمنة الفزاري، قال‏:‏ ‏"‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم ‏"‏ رواه إسرائيل، عن أبي جعفر، ورواه عبد الحميد بن أبي جعفر، عن أبيه

أبو أميمة الجعدي

6080- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، أن عصام بن يحيى حدثه، عن أبي قلابة، عن عبيد الله بن زياد، عن أبي أميمة، قال‏:‏ ‏"‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يتغدى في السفر، وأنا قريب منه جالس، قال‏:‏ ‏"‏ هلم إلى الغداء ‏"‏، فقلت‏:‏ إني صائم، قال‏:‏ ‏"‏ إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم ‏"‏ رواه الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يحيى، عن أبي أميمة أخي بني جعدة حدثناه أبو عمرو بن حمدان، قال‏:‏ ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يحيى، عن أبي أميمة، أخي بني جعدة قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغدى في سفر‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏، فذكر نحوه

أبو أسيد الساعدي اسمه مالك بن ربيعة

تقدم ذكره فيمن اسمه مالك‏.‏

أبو أسيد بن ثابت الأنصاري

يعد في المدنيين، حديثه عند‏:‏ عطاء الشامي، وقيل‏:‏ هو أبو أسيد الساعدي، ذكره بعض المتأخرين

6081- وأخرج له هذا الحديث الذي حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن أبي أسيد، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ كلوا الزيت، وادهنوا به، فإنه يخرج من شجرة مباركة ‏"‏ ذكره المتأخر من حديث أبي نعيم، عن سفيان، وقال‏:‏ رواه يحيى بن سعيد، عن الثوري، فقال‏:‏ عن أسيد، أو أبي أسيد بن ثابت

أبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري

ذكره بعض المتأخرين، وقال‏:‏ ذكره محمد بن إسحاق السراج في الصحابة‏.‏

6082- حديثه عند بسطام بن مسلم، عن الحسن، عن أبي أسيد الأنصاري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إذا رأيتم البناء قد بلغ سلعا فاغز بالشام، فإن لم تستطع فاسمع وأطع‏"‏‏.‏

أبو إبراهيم مولى أم سلمة

حديثه عند أبي إسحاق، ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان‏.‏

6083- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم، قال‏:‏ ‏"‏ كنت عبدا لأم سلمة، وكنت أبيت على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتوضأ من مخضبه‏"‏‏.‏

أبو إبراهيم الحجبي

من بني شيبة، روى عنه ابنه إبراهيم، ذكره المتأخر، وقال‏:‏ روى الهيثم بن خارجة، عن سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي من بني شيبة، عن أبيه قال‏:‏ أوحى الله إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم أن ابن لي بيتا، فذكره‏.‏

أبو أُبَيِّ بن أم حرام

امرأة عبادة بن الصامت، مختلف في اسمه، حديثه عند إبراهيم بن أبي

عبلة

6084- حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال‏:‏ ثنا محمد بن المسيب الأرغياني، ثنا عبيد الله بن محمد الفريابي، ثنا عمرو بن بكر، وشداد بن عبد الرحمن، قالا‏:‏ ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، قال‏:‏ سمعت أبا أبي يقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ عليكم بالسنا والسنوت، فإن فيها دواء، أو شفاء من كل داء، إلا السام‏"‏‏.‏

أبو أحمد بن جحش

أخو عبد الله بن جحش، له ذكر في حديث أرسله مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف بالبيت، وهو متكئ على أبي أحمد بن جحش، وأبو أحمد يقول‏:‏ يا حبذا مكة من واد بها أهلي وعوادي بها أمشي بلا هاد بها تغرس أوتادي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب من قوله‏:‏ بها أمشي بلا هاد

أبو أسماء الشامي

وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديثه عند ابنه علي

6085- حدثت عن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء، قال‏:‏ حدثنا موسى بن سهل الرملي، ثنا أحمد بن يوسف بن أبي أسماء، قال‏:‏ سمعت جدي أبا أسماء بن علي بن أبي أسماء، عن أبيه، عن جده أبي أسماء، قال‏:‏ ‏"‏ وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته، وصافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآليت على نفسي ألا أصافح أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ فلم يكن أبو أسماء يصافح أحدا‏"‏‏.‏

أبو إسرائيل

رآه النبي صلى الله عليه وسلم قائما في الشمس، فأمره أن يتحول إلى الظل

6086- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال‏:‏ ثنا محمد بن منهال، أخو حجاج، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن ليث، عن طاوس، عن أبي إسرائيل، قال‏:‏ ‏"‏ رآه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم في الشمس، فقال‏:‏ ‏"‏ ما له‏؟‏ ‏"‏، فقالوا‏:‏ نذر أن يقوم في الشمس، ويصوم، ولا يتكلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ اجلس، واستظل، وتكلم، وصم‏"‏‏.‏

6087- روى أيوب، عن عكرمة، وأبان بن صالح، عن مجاهد، وحبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، كلهم عن ابن عباس‏:‏ ‏"‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا إسرائيل في الشمس، فقال له‏:‏ ‏"‏ تحول‏"‏‏.‏

أبو أنس الأنصاري

يعد في المدنيين، روى عنه‏:‏ ابنه حمزة، وهو تصحيف من بعض النقلة، وهو أبو أسيد، ذكره المتأخر

6088- أخبرناه محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي الحافظ، ثنا محمد بن الحسن التبان، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن أبي يحيى، حدثني مالك بن حمزة بن أبي أنس الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إذا كنفوكم ‏"‏ يعني المشركين، يعني إذا دنوا منكم-‏:‏ ‏"‏ فارموهم، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم ‏"‏ كذا قال، رواه الناس، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه قال‏:‏ ‏"‏ إذا أكثبوكم، فارموهم‏"‏‏.‏

أبو أروى الدوسي

صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه‏:‏ أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو واقد صالح بن محمد بن زائدة الليثي، مختلف في اسمه، فقيل‏:‏ ربيعة، وقيل‏:‏ عبيد

6089- حدثنا فاروق، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن داود، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا بشر بن عبيس بن مرحوم، ثنا النضر بن عربي، قالا‏:‏ ثنا عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدوسي، قال‏:‏ ‏"‏ كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل أبو بكر وعمر فقال‏:‏ ‏"‏ الحمد لله الذي أيدني بكما‏"‏‏.‏

6090- حدثنا أبو أحمد الغطريفي، وسليمان بن أحمد، قالا‏:‏ ثنا أبو خليفة، ثنا سليمان بن حرب، ثنا وهيب بن خالد، عن أبي واقد الليثي، عن أبي أروى، قال‏:‏ ‏"‏ كنت أصلي صلاة العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم آتي ذا الحليفة أمشي، فآتيها، ولم تغب الشمس‏"‏‏.‏

أبو الأسود بن سندر الجذامي

له ولأبيه صحبة، روى حديثه‏:‏ أبو الخير

6091- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن سندر، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أسلم، سالمها الله، وغفار، غفر الله لها، وتجيب أجابت الله ‏"‏ قلت له‏:‏ أنت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر تجيب‏؟‏ قال‏:‏ نعم

أبو الأعور الجرمي

عداده في الشاميين، حديثه عند جبير بن نفير، ذكره المتأخر

6092- أخبرنا خيثمة بن سليمان، في كتابه، ثنا أحمد بن أبي خيثمة، ثنا عبد الوهاب بن نجدة، ثنا يحيى بن صالح، ثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير‏:‏ ‏"‏ أن رجلا، من جرم يقال له أبو الأعور أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ وعليك السلام ورحمة الله، كيف أنت يا أبا الأعور‏؟‏‏"‏‏.‏

أبو الأزور

6093- تقدم ذكره في حديث أبي جندل بن سهيل أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له‏:‏ ‏"‏ عمرة في رمضان تعدل حجة ‏"‏ حدثناه عن الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، ثنا إبراهيم بن عمرو بن صالح، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمرو بن أبي سفيان، عن أبيه، عن الأحمري، به

باب الباء

أبو بشير الأنصاري المازني الحارثي

من مبايعة الشجرة، حديثه عند أولاده، وعند عباد بن تميم، ومحمد بن فضالة

6094- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح بن عبادة، ح، وحدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا عمير بن مرداس، ثنا عبد الله بن نافع الصائغ، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، قالوا‏:‏ ثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، أن أبا بشير الأنصاري، أخبره أنه‏:‏ ‏"‏ كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا، قال عبد الله بن أبي بكر‏:‏ حسبت أنه قال‏:‏ والناس في مبيتهم‏:‏ ‏"‏ لا يبقين في رقبة بعير- قلادة- من وتر أو قلادة إلا قطعت ‏"‏ قال مالك‏:‏ أرى ذلك من العين- لفظ روح ورواه عن مالك‏:‏ عقبة بن خالد، ومعاوية بن هشام، وعثمان بن عمر بن فارس

6095- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، وأبي بشير الأنصاري‏:‏ ‏"‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بهم ذات يوم، فمرت امرأة بالبطحاء، فأشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تأخري، فرجعت حتى صلى، ثم مرت‏"‏‏.‏

6096- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، ثنا بكر بن خلف، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن حبيب الأنصاري، عن ابن أبي بشير، وبنت أبي بشير، عن أبيهما‏:‏ ‏"‏ أنه كان يأمرهم إذا أصابت أحدهم الحمى أن يصب عليه الماء، ويقول‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بذلك ‏"‏ رواه معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن حبيب، عن بنت أبي بشير، عن أبيها مثله

أبو بردة الأشعري

أخو أبي موسى، حديثه عند كريب بن الحارث

6097- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عفان بن مسلم، ح وحدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى الحماني، ح، وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هدبة بن خالد، قالوا‏:‏ ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول، عن كريب بن الحارث، عن أبي بردة بن قيس، أخي أبي موسى قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ اللهم اجعل فناء أمتي في سبيلك بالطعن والطاعون‏"‏‏.‏

أبو بردة الظفري من بني كعب بن مالك بن أوس بن حارثة

وظفر هو‏:‏ كعب بن مالك، روى عنه‏:‏ ابنه مغيث، يعد في المدنيين

6098- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الظفري، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ يخرج في الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة، لا يدرسها أحد يكون بعده ‏"‏ قال ابن وهب‏:‏ الكاهنين‏:‏ قريظة والنضير وروي عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي صخر حدثناه سليمان بن أحمد، قال‏:‏ ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، أخبرني أبو صخر، عن عبد الله بن مغيث، مثله سواء ورواه نافع بن يزيد، عن أبي صخر كرواية ابن وهب

أبو بردة

خال جميع بن عمير يعد في الكوفيين، وقيل‏:‏ هو أبو بردة بن نيار

6099- حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا شريك، عن وائل بن داود، عن جميع بن عمير، عن خاله أبي بردة، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أفضل كسب الرجل ولده في كل بيع مبرور ‏"‏ رواه الثوري عن وائل، وقال‏:‏ سعيد بن عمير، عن خاله أبي بردة، وهو الأشهر

أبو بردة هانئ بن نيار

قد تقدم ذكره‏.‏

أبو البداح بن عاصم بن عدي

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن أبيه، حديثه عند أبي بكر بن عمرو بن حزم في الرخصة للرعاة في ترك المبيت بمنى، وقد تقدم ذكره، ووهم بعض المتأخرين، وقال‏:‏ حديثه عند أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وهو أبو بكر بن عمرو‏.‏

أبو بهيسة الفزاري

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الماء والملح والنار، حديثه عند‏:‏ ابنته بهيسة

6100- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا هارون بن ملول، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر، ثنا يزيد بن هارون، قالا‏:‏ ثنا كهمس بن الحسن، عن يسار بن منظور، عن بهيسة، عن أبيها‏:‏ ‏"‏ أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل بينه وبين قميصه، ثم قال‏:‏ يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ الماء ‏"‏، قال‏:‏ يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ النار ‏"‏، قال‏:‏ يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ الملح ‏"‏، قال يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ أن تعطي الخير، فهو خير لك ‏"‏ رواه وكيع وأبو أسامة، عن كهمس مثله

أبو بصرة الغفاري

اسمه جميل بن بصرة، على اختلاف فيه، قد تقدم ذكره

6101- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي بصرة الغفاري‏:‏ ‏"‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم‏:‏ ‏"‏ إني راكب إلى يهود، فمن انطلق منكم معي إليهم، فلا تبدءوهم بالسلام، فإن سلموا عليكم، فقولوا‏:‏ وعليكم ‏"‏، فلما جئناهم سلموا علينا، فقلنا‏:‏ وعليكم ‏"‏ رواه محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، مثله

أبو برزة الأسلمي

اسمه نضلة بن عبيد، تقدم ذكره‏.‏

باب التاء

أبو تميمة الهجيمي

قيل‏:‏ اسمه طريف، روى عنه‏:‏ أبو إسحاق السبيعي، والحسن، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

6102- حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق، عن أبي تميمة، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم، أو قال له قائل- الشك من زهير-‏:‏ إلام تدعو‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ أدعو إلى الله، الذي إن أصابك ضر فدعوته كشف عنك، وإن أجدبت أرضك فدعوته أنبت لك، وإن ضلت لك ضالة في فلاة فدعوته رد عليك ‏"‏ رواه سفيان بن عيينة، وأبو الأحوص، في جماعة، عن أبي إسحاق

6103- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمود بن محمد المروزي، ثنا علي بن حجر، ثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن الحسن، قال‏:‏ سمعت أبا تميمة، وكان، ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبواب القسط، فقال‏:‏ ‏"‏ إنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم، وذكر الله في الغنى والفاقة، حتى لا تبالي‏:‏ ذممت في الله أو حمدت ‏"‏ قال‏:‏ وسألته عن أبواب الهوى، فقال‏:‏ ‏"‏ شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وقلة الصبر عند البلاء، وقلة الشكر عند الرخاء‏"‏‏.‏

أبو تحيى الأنصاري

له ذكر في حديث سمرة بن جندب‏.‏

6104- حدثنا جعفر بن محمد الأحمسي، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا يحيى الحماني، ثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، قال‏:‏ ‏"‏ شهدت سمرة بن جندب يخطب، فذكر في خطبته حديثا عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا، آخرهم الأعور الدجال‏:‏ ممسوح العين اليسرى، كأنها عين أبي تحيى ‏"‏- شيخ بينه وبين حجرة عائشة، من الأنصار- رواه الثوري، وزهير، وعمار بن رزيق، وأبو حمزة السكري، وغيرهم عن الأسود

باب الثاء

أبو ثعلبة الأشجعي

له صحبة، قاله البخاري، حديثه عند عمر بن نبهان فيما حكاه عنه المتأخر، يعد في الحجازيين

6105- حدثناه أحمد بن السندي، قال‏:‏ ثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا أحمد بن يونس، ثنا مندل، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة، قال‏:‏ ‏"‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، مات لي ولدان في الإسلام، فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ‏"‏ رواه حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، وقال‏:‏ أبو ثعلبة الأشجعي‏.‏

أبو ثعلبة الخشني مختلف في اسمه، تقدم حديثه

أبو ثعلبة الأنصاري

روى عنه ابنه مالك، يعد في الحجازيين المدنيين، ذكره المتأخر عن محمد بن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في وادي مهزور أن الماء يحبس إلى الكعبين ثم يرسل، لا يمنع الأعلى الأسفل‏.‏ رواه الثوري، وحماد بن سلمة في جماعة، عن محمد بن إسحاق‏.‏

أبو ثعلبة ابن عم كردم بن قيس

له ذكر في حديث كردم‏.‏

6106- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال‏:‏ ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن إبراهيم بن عمرو، قال‏:‏ سمعت كردم بن قيس، قال‏:‏ ‏"‏ خرجت أنا وابن عم لي يقال له‏:‏ أبو ثعلبة في يوم حار وعلي حذاء، ولا حذاء عليه، فقال لي‏:‏ أعطني نعليك، فقلت‏:‏ لا، إلا أن تزوجني بنتك، قال‏:‏ أعطني، فقد زوجتكها، فلما انصرفنا بعث إلي بنعلي، وقال‏:‏ لا زوجة لك عندي، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ دعها، فلا خير لك فيها‏"‏‏.‏

أبو ثابت القرشي

جار النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه‏:‏ أبو راشد الحبراني، ذكره بعض المتأخرين‏.‏

6107- أخبرنا أبو القاسم الحسن بن منصور الإمام الحمصي، فيما كتب إلي، ثنا مخلد بن كامل البهراني، ثنا عبد الله بن رجاء الحمصي، ثنا شراحيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، عن أبي راشد الحبراني، قال‏:‏ حدثني أبو ثابت، شيخ من قريش كان يدعى جار الوحي، بيته عند بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يوحى إليه فيه، قال‏:‏ ‏"‏ صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة، قال‏:‏ فناداه جبريل كما حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ هلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن شئت أتيتك، وإن شئت جئتني ‏"‏، فقال جبريل‏:‏ بل آتيك، فجاءه جبريل، فانصدع له الجدار حتى دخل، فأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة، قال‏:‏ ‏"‏ فمررنا على ثلاثة نفر يذكرون الله عز وجل في بيت المقدس، ثم أتى على أربعة يذكرون، ثم على خمسة يذكرون الله عز وجل كذلك رفاقا، كل رفقة تزيد على التي تليها رجلا، حتى بلغنا اثني عشر رجلا ‏"‏ قال‏:‏ فقلت‏:‏ ‏"‏ من هؤلاء‏؟‏ فلم يجبني ‏"‏ قال‏:‏ ‏"‏ فذهبنا حتى دخلنا المدينة من بابها الغربي، فجاءت ريح، ففتحت لنا الباب، فإذا نحن بعشرة نفر يحرسون الباب، على كل رجل منهم ترس مذهب، وذلك أول ما رأيت التراس المذهبة، ثم قال‏:‏ إنك ستجد عيسى عند هذا الباب، فإذا سلم عليك فأجبه‏:‏ السلام عليك يا روح الله وكلمته ‏"‏، فلم يجده، ثم جاء عيسى بعد، فإذا كل شيء منه أحمر كأنه الذهب، يقطر رأسه الجمان، فقال‏:‏ السلام عليك يا نبي الله الأمي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ وعليك يا روح الله وكلمته ‏"‏، فقال‏:‏ أما إني قد كنت بشرت بك، قال‏:‏ ‏"‏ ثم قلت لجبريل‏:‏ المجالس الذين مررنا بهم‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ فقال‏:‏ أولئك أنبياء بعثوا، فمنهم من اتبعه الواحد، والاثنان، ومنهم من اتبعه الثلاثة إلى اثني عشر ‏"‏ رواه أبو حاتم الرازي، عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، عن عبد الله بن رجاء، به

أبو ثور الفهمي

عداده في المصريين، حديثه عند يزيد بن عمرو، وبكر بن سوادة‏.‏

6108- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، قال‏:‏ سمعت أبا ثور الفهمي، يقول‏:‏ ‏"‏ كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بثوب من ثياب المعافر، فقال رجل‏:‏ لعن الله هذا، ولعن من يعمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا تلعنهم، فإنهم مني، وأنا منهم‏"‏‏.‏

أبو ثروان التميمي الراعي

رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فيما ذكره المتأخر

6109- حديثه عند‏:‏ عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، قال‏:‏ سمعت أبا ثروان، قال‏:‏ ‏"‏ كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فهرب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش، فجاء حتى دخل في إبلي، فنفرت الإبل، فنظرت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقلت‏:‏ من أنت‏؟‏ فقد أنفرت إبلي، فقال‏:‏ ‏"‏ أردت أن أستأنس إليك، وإلى إبلك ‏"‏، فقلت‏:‏ من أنت‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏ ما يضرك أن لا تسألني ‏"‏، قلت‏:‏ إني أراك الرجل الذي خرج نبيا، قال‏:‏ ‏"‏ أجل، أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ‏"‏، قلت‏:‏ اخرج من إبلي، فلا يبارك في إبل أنت فيها فقال‏:‏ ‏"‏ اللهم أطل شقاءه وبقاءه ‏"‏ قال أبي‏:‏ فأدركته شيخا كبيرا، يتمنى الموت، فقال القوم‏:‏ ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكك دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك، قال‏:‏ كلا، إني أتيته بعدما ظهر الإسلام، فأسلمت، ودعا لي، واستغفر لي، ولكن دعوته الأولى سبقت‏.‏

باب الجيم

أبو جهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري

وقيل‏:‏ أبو جهيم، حديثه عند عمير مولى ابن عباس، وبسر بن سعيد، ومسلم بن سعيد الحضرمي، وقال مسلم بن الحجاج‏:‏ اسمه‏:‏ عبد الله بن جهيم‏.‏

6110- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عبد الرزاق، ح، وحدثنا محمد بن بدر، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، قالا‏:‏ حدثنا مالك، ح، وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب، ثنا القعنبي‏:‏ ثنا مالك بن أنس، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد الجهني، أرسله إلى أبي جهيم يسأله‏:‏ ماذا سمع من، رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي‏؟‏ فقال أبو جهيم‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه ‏"‏ قال أبو النضر‏:‏ لا أدري، قال‏:‏ أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة‏.‏ رواه الثوري، وابن عيينة، عن أبي النضر نحوه

6111- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال‏:‏ سمعت عميرا، مولى ابن عباس يقول‏:‏ أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم‏:‏ ‏"‏ أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام ‏"‏ رواه خارجة بن مصعب، عن عبد الله بن عطاء، عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي جهيم، فوهم فيه

أبو جهم بن حذيفة العدوي

صاحب الأنبجانية، له ذكر في حديث عائشة، قيل‏:‏ إنه من مسلمة الفتح، وشهد فتح مصر

6112- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، أنبا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها قالت‏:‏ ‏"‏ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة ذات علم، فلما قضى صلاته قال‏:‏ ‏"‏ اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي الجهم بن حذيفة، وأتوني بأنبجانية، فإنها ألهتني عن صلاتي آنفا‏"‏‏.‏

أبو جحيفة السوائي وهب بن عبد الله

تقدم حديثه‏.‏

6113- حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، ثنا محمد بن يونس الكديمي، ثنا حميد بن أبي زياد الصائغ، ثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من سد فرجة في الصف، كتب له بها حسنة، ورفع له بها درجة، ومحي عنه بها سيئة‏"‏‏.‏

أبو جبيرة بن الضحاك

أخو ثابت بن الضحاك الأنصاري، وقيل‏:‏ الضحاك بن أبي جبيرة، له صحبة، روى عنه‏:‏ الشعبي، وقيس بن أبي حازم، وشبيل بن عوف، وابنه

6114- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا عفان، ثنا وهيب بن خالد، ثنا داود بن أبي هند، عن عامر، قال‏:‏ حدثني أبو جبيرة بن الضحاك، قال‏:‏ ‏"‏ فينا نزلت، في بني سلمة‏:‏ ولا تنابزوا بالألقاب، قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس منا رجل إلا وله اسمان، أو ثلاثة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ يا فلان ‏"‏، فيقال له‏:‏ يا رسول الله، إنه ليغضب من هذا الاسم، فنزلت‏:‏ ولا تنابزوا بالألقاب ‏"‏ رواه شعبة، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وربعي بن علية، وابن إدريس، عن داود

6115- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن الصباح، ثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي جبيرة، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ بعثت في نسم الساعة ‏"‏ رواه المسعودي، عن إسماعيل مثله، ورواه ابن المبارك، ومروان الفزاري، عن إسماعيل، عن شبيل بن عوف، عن أبي جبيرة، عن أشياخ من الأنصار، نحوه

6116- حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عمر، ثنا إسحاق بن الفيض، قال‏:‏ ثنا القاسم بن الحكم العرني، عن مجاشع بن عمرو بن حسان الأزدي، عن المعافى بن المنهال، عن زيد بن جبيرة بن محمود، عن أبيه، عن جده أبي جبيرة، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ الولد سبع سنين سيد أمير، وسبع سنين عبد أسير، وسبع سنين أخ وزير، فإن رضيت مكانفته، وإلا فاضرب على جنبيه، فقد أعذرت فيما بينك وبينه ‏"‏ رواه علي بن حرب، عن المعافى بن المنهال، وقال‏:‏ كتبت عنه منذ سبعين سنة قال‏:‏ ثنا الوليد بن سعد الربعي، عن زيد بن جبيرة، مثله

أبو الجعد الضمري

حديثه عند عبيدة بن سفيان الحضرمي، وهو أبو الجعد بن جنادة بن عبد بن كعب بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان‏.‏

6117- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر العطار، ثنا يزيد بن هارون، أنبا محمد بن عمرو، قال‏:‏ سمعت عبيدة بن سفيان، قال‏:‏ سمعت أبا الجعد الضمري، يقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ من ترك ثلاث جمعات متواليات تهاونا بها طبع الله على قلبه ‏"‏ رواه زائدة، عن محمد بن عمرو حدثنا محمد بن جعفر، ثنا جعفر بن محمد الصائغ، ثنا ثابت بن محمد، ثنا زائدة بن قدامة، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري،- وكانت له صحبة- قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله‏.‏ ورواه الثوري، ومحمد بن فليح، وعبثر بن القاسم، وغيرهم، عن محمد بن عمرو مثله

6118- حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال‏:‏ ثنا أحمد بن علي الخزاز، ح، وحدثنا محمد بن عبد الله الحاسب، في جماعة، قالوا‏:‏ ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ح، وحدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي حصين، ثنا جدي، محمد بن الحسين، قالوا‏:‏ ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، ثنا عبثر بن القاسم، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا تشد الرحل إلا إلى ثلاثة مساجد‏:‏ مسجد الحرام، ومسجد الأقصى، ومسجدي ‏"‏ تفرد به عبثر، عن محمد

أبو جندل بن سهيل بن عمرو

كان إسلامه بمكة قبل القضية، وكان من المعذبين في الله، جاء يوم الحديبية بعد كتب القضية يرسف في قيوده، ذكره في حديث المسور ومروان

6119- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، قالا‏:‏ ‏"‏ لما كان يوم الحديبية، وسهيل بن عمرو جاء للقضية، إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده، قد خرج من أسفل مكة، حتى رمى بنفسه، بين أظهر المسلمين، فقال سهيل‏:‏ يا محمد‏:‏ هذا أول من أقاضيك عليه أن ترده إلي، قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إنا لم نقض الكتاب بعد ‏"‏ قال‏:‏ فوالله، إذا لا نصالحك على شيء أبدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ فأجزه لي ‏"‏ قال‏:‏ ما أنا بمجيزه لك، قال‏:‏ ‏"‏ بلى فافعل ‏"‏ قال‏:‏ ما أنا بفاعل، فقال مكرز‏:‏ بلى، قد أجزناه لك، فقال أبو جندل‏:‏ أي معاشر المسلمين، أرد إلى المشركين، وقد جئت مسلما، ألا ترون إلى ما قد لقيت‏؟‏ وكان قد عذب عذابا شديدا في الله‏"‏‏.‏

أبو جبير الحضرمي

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه جبير بن نفير

6120- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، قال‏:‏ ثنا داود بن منصور المصيصي، ثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، أن أبا جبير‏:‏ ‏"‏ قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع ابنته التي كان زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له‏:‏ ‏"‏ يا أبا جبير توضأ ‏"‏ قال‏:‏ فبدأ بفيه، قال‏:‏ فقال‏:‏ ‏"‏ يا أبا جبير، لا تبدأ بفيك، فإن الكافر يبدأ بفيه ‏"‏، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء، فغسل يديه فأنقاهما، ثم مضمض فاه، واستنشق بماء، وغسل وجهه، وغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، وغسل يده اليسرى إلى المرفق ثلاثا، ومسح برأسه، وغسل رجليه ‏"‏ ورواه ابن وهب، عن معاوية بن صالح ورواه إسماعيل بن عياش، عن معاوية بن القاسم، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن الرجل الذي أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكندية، فاستعاذ منه، فدعا بوضوء، فتوضأ فبدأ بفيه

أبو جنيدة بن جندع

وهو ابن عمرو بن مازن المازني، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين

6121- أخبرنا محمد، قال‏:‏ ثنا عبد الرحمن بن أحمد الدينوري، ثنا محمد بن عمرو المكي، ثنا عبد الله بن محمد البلوي، ثنا عمارة بن زيد، حدثني عبد الله بن العلاء، عن الزهري، قال‏:‏ سمعت سعيد بن جناب، يذكر، عن أبي عنفوانة البارقي، قال‏:‏ سمعت أبا جنيدة بن جندع بن عمرو بن مازن، يقول‏:‏ ‏"‏ قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين غدوة هوازن، وقد انكشف أصحابه ولهم ضجة، كاضطراب اللجة، فقلت‏:‏ أي قوم، ما أنتم‏؟‏ قالوا‏:‏ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

أبو جنيدة الفهري

6122- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا علي بن عياش، ثنا أبو غسان محمد بن مطرف، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي جنيدة الفهري، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من سقى عطشانا فأرواه فتح له باب من الجنة، فقيل له‏:‏ ادخل منه، ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقى عطشانا فأرواه، فتحت له أبواب الجنة كلها، قيل له‏:‏ ادخل من أيها شئت ‏"‏ رواه يزيد بن هارون، عن محمد بن مطرف، فقال‏:‏ ‏"‏ ثمانية أبواب، يدخل من أيها شاء‏"‏‏.‏

أبو جندب الفزاري

6123- حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن عمر، ثنا النضر بن منصور، ثنا سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه، رضي الله عنه قال‏:‏ ‏"‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي أصحابه، لم يصافحهم حتى يسلم عليهم‏"‏‏.‏

أبو جري الهجيمي

واسمه‏:‏ جابر بن سليم، وقيل‏:‏ سليم بن جابر، تقدم حديثه‏.‏

6124- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي، ثنا سلام بن مسكين، ثنا عقيل بن طلحة، عن أبي جري الهجيمي، قال‏:‏ ‏"‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا عملا، لعل الله أن ينفعنا به قال‏:‏ ‏"‏ لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تصب من دلوك في إناء المستسقي، ولو تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من الخيلاء، وإن الله لا يحب الخيلاء، فإذا سبك امرؤ بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فيه، فإنه يكون أجر ذلك لك، ووبال ذلك عليه ‏"‏ تقدم ذكر اختلافه في باب الجيم

أبو جحش الليثي

ذكره في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏.‏

6125- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا الوليد بن أبان، ثنا علي بن الحسن، ثنا إسحاق الفروي، ثنا عبد الملك بن قدامة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر أن عمر‏:‏ ‏"‏ جاء والصلاة قائمة، ونفر ثلاث جلوس، أحدهم أبو جحش، فقال‏:‏ قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام اثنان، وأبى أبو جحش أن يقوم معه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال‏:‏ ‏"‏ أخبرك بغنى الرب عن صلاة أبي جحش، إن لله ملائكة في سمائه خشوع، لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة‏"‏‏.‏

أبو جرير

روى عنه‏:‏ شقيق أبو وائل، وأبو ليلى الكندي‏.‏

6126- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى الحماني، ثنا قيس بن الربيع، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن أبي ليلى الكندي، قال‏:‏ سمعت رب هذه الدار جريرا أو أبا جرير قال‏:‏ ‏"‏ انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي على رحله، فإذا ميثرته مسك ضائنة‏"‏‏.‏

أبو جهاد

له صحبة، يعد في المصريين، حديثه عند أولاده، من الأنصار من بني سلمة‏.‏

أبو جمعة

واسمه‏:‏ حبيب بن سباع، عداده في الشاميين، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم عام الأحزاب‏.‏

6128- حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا الأوزاعي، ثنا أسيد بن عبد الرحمن، عن خالد بن دريك، عن ابن محيريز، قال‏:‏ قلت لأبي جمعة‏:‏ حدثنا بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ نعم، أحدثكم حديثا جيدا‏:‏ ‏"‏ تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقال‏:‏ يا رسول الله، أحد خير منا‏؟‏ آمنا بك، وغزونا معك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ نعم، قوم يجيئون من بعدكم، يؤمنون بي، ولم يروني‏"‏‏.‏

أبو الجعد الغطفاني والد سالم

6129- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أحمد بن جميل، ثنا الحارث بن النعمان، عن أبي هريرة عيسى بن بشير الحمصي، حدثني علي بن أبي طلحة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ البر لا يبلى، والإثم لا ينسى، والذنب لا يفنى‏"‏‏.‏

أبو جابر الصدفي

ذكره سليمان بن أحمد في الصحابة‏.‏

6130- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو عامر النحوي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا حنين بن علي الكندي، مولى جذع، عن الأوزاعي، عن قيس بن جابر، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ سيكون من بعدي خلفاء، ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، ثم يؤمر القحطاني، فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه‏"‏‏.‏

أبو الجعيجعة

صاحب الرقيق روى حديثه‏:‏ الحسن، ذكره المتأخر من حديث أبي مقاتل حفص بن سلم، عن عبد الله بن عون، عن الحسن أن رجلا كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يبيع الرقيق يقال له‏:‏ أبو الجعيجعة‏.‏

أبو جندب العتقي

شهد فتح مصر

له صحبة، وليس له حديث، حكاه المتأخر عن أبي سعيد بن عبد الأعلى‏.‏